محمد الريشهري
209
حكم النبي الأعظم ( ص )
دور اللعب في نموّ الطفل يعد اللعب أكثر شؤون الحياة جدّية بالنسبة إلى الطفل . على أن كلمة اللعب تعادل بالنسبة إلى الكبار ، إتلاف الوقت ، البطالة ، الغفلة ، وغير ذلك ممّا يحول دون التكامل والتسامي . وبالنسبة إلى الطفل أرضية النمو وبروز المواهب ، وبل هي مرحلة ازدهار وتفتح مواهبه عن هذا الطريق . ولذلك ، فقد أوصتنا الروايات بأن نسمح لأطفالنا باللعب « 1 » ، فالطفل العارم في اللعب ، لابدّ وأن يكون ذكيا وصبورا في الكبر « 2 » . ويظهر من الدور « 3 » الأساسي للعب في نمو شخصية الإنسان وتساميها . فالطفل الذي لم يشبع نفسه باللعب في طفولته ، ستظهر منه في الكبر سلوكيات طفولية . و " التشبه بالأطفال " من السلوكيات غير الصحيحة التي يبتلى بها بعض الأشخاص خلال سنين الشباب والكبر . ومن بين أسباب هذه الظاهرة غير الصحيحة عدم
--> ( 1 ) راجع : تربية الطفل في الإسلام : ( القسم الثاني / الفصل الخامس : التزيين للأطفال / رخصة اللعب للصبي ) . ( 2 ) راجع : تربية الطفل في الإسلام : ( القسم الثاني / الفصل الخامس : التزيين للأطفال / مدح عرامة الصبي ) . ( 3 ) الإمام الصادق عليه السلام : دَع ابنَكَ يَلعَبُ سَبعَ سِنينَ ، ويُؤَدَّبُ سَبعَ سِنينَ ، وألزِمهُ نَفسَكَ سَبعَ سِنينَ ، فإن أفلَحَ ، وإلّا فَإنّهُ مِمَّن لا خَيرَ فيهِ ( كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 492 ح 4743 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 477 ح 1647 ) وراجع : تربية الطفل في الإسلام : ( القسم الثاني / الفصل الخامس : التزيين للأطفال / رخصة اللعب للصبي ) .